الذهبي
18
سير أعلام النبلاء
ومصر والحجاز ( 1 ) . قال ابن زياد النيسابوري : حدثني أبو موسى الطرسوسي في جنازة إبراهيم بن هانئ : سمعت ابن زنجويه يقول : قال أحمد بن حنبل : إن كان ببغداد أحد من الابدال ، فأبو إسحاق النيسابوري ( 2 ) . الخلال : أخبرنا ابن هارون ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هانئ ، قال : كان أحمد بن حنبل مختفيا عندنا ها هنا ، فقال لي : ما أطيق ما يطيق أبوك من العبادة ( 3 ) . وعن أحمد بن حنبل ، قال : أبو إسحاق النيسابوري ثقة . وقال الدارقطني : ثقة فاضل . وكان أحمد بن حنبل يغشاه ، ويحترمه ويجله . قال أبو بكر بن زياد : حضرت إبراهيم بن هانئ عند وفاته ، فقال : أنا عطشان ، فجاءه ابنه بماء ، فقال : أغابت الشمس ؟ قال : لا . فرده ، وقال : * ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) * [ الصافات : 61 ] ، ثم مات ( 4 ) . قال أبو الحسين بن المنادي : مات في ربيع الآخر سنة خمس وستين ومئتين .
--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 6 / 204 . ( 2 ) انظر : المصدر السابق : 6 / 205 . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) تاريخ بغداد : 6 / 206 ، وزاد بعد قوله : " عند وفاته " : فجعل يقول لابنه إسحاق : يا إسحاق ! ارفع الستر . قال : يا أبت ! الستر مرفوع . فقال . . . " .